العظيم آبادي

80

عون المعبود

( قال هشام يعني ابن الغاز المضرجة التي ليست بمشبعة ) بتشديد الباء المفتوحة ( ولا الموردة ) بتشديد الراء المفتوحة وفي بعض النسخ ولا بموردة وفي بعضها ليست بالمشبعة ولا الموردة ومعنى مشبعة وافرة . ما يكون صبغة وافرا تاما والمورد ما صبغ على لون الورد ، والمعنى أن المضرجة هي التي ليس صبغها مشبعا ولا موردا بل دون المشبع وفوق المورد . قال المنذري : وقال غيره أي غير هشام وضرجت الثوب إذا صبغته بالحمرة وهو دون المشبع وهو المورد انتهى . ( عن شفعة ) بضم أوله السهمي الحمصي عن عبد الله بن عمرو وعنه شرحبيل بن مسلم وثقه ابن حبان كذا في الخلاصة ( قال أبو علي اللؤلؤي ) هو صاحب أبي داود المؤلف ( أراه ) بضم الهمزة أي أظن أنه قال ( موردا ) بتشديد الراء المفتوحة . قال التوربشتي : أي صعبا موردا أقام الوصف مقام المصدر الموصوف ، والمورد ما صبغ على لون الورد انتهى . ذكره القاري ، ويحتمل أن يكون حالا من الضمير في مصبوغ ( أفلا كسوته بعض أهلك ) يعني زوجته أو بعض نساء محارمه وأقاربه .